العم عبدالمحسن أحمد عبدالله عبدالوهاب بن عبدالله المسلّم رحمه الله

2002-1907

المغفور له بإذن الله تعالى عبدالمحسن أحمد عبدالله عبدالوهاب بن عبدالله المسلّم، ولد بفريج الجناعات في حي الوسط وتقدر سنة ميلاده بالعام ١٩٠٧.

تلقى تعليمه في المدرسة المباركية وساهم في بناء السور الثالث عام ١٩٢٠.

في بداية حياته ركب البحر وعمل في مهنة الغواصة لمدة ٩ سنوات متواصلة.

في الأربعينات بدأ بالعمل الخاص وافتتح صيدلية كان يستورد أدويتها من العاصمة البريطانية لندن ثم انتقل بعدها للتجارة والعمل في دلالة العقار.

كان عبدالمحسن المسلّم من أشد المناصرين والمؤيدين للمجلس التشريعي بالثلاثينيات من القرن الماضي كما كان عضواً في كتلة الشباب الوطني ذات المطالب الإصلاحية، والتي كان سكرتيرها صديقه المرحوم أحمد زيد السرحان، وكانت تضم هذه الكتلة العديد من الشباب الوطني البارز آنذاك وكان من ضمنهم أيضا من عائلة الجناعات كل من عبدالعزيز الصالح المطوع، عبدالعزيز العلي المطوع، عبدالحميد ابن الشيخ يوسف بن عيسى، وبدر سالم العبدالوهاب المطوع.

ووفقا لرواية تم تدوينها وتوثيقها على لسان المرحوم عبدالمحسن المسلّم إنه عندما إشتدت الأزمة في سنة المجلس عام ١٩٣٨ وبيتت النية لحل المجلس التشريعي الأول، تحصن الشباب المناصرين للمجلس بقيادة أعضاءه في قصر نايف وكان عددهم يتجاوز ٣٠٠ شخص من بينهم المذكورين.

حينها كلف حاكم الكويت آنذاك الشيخ أحمد الجابر لجنة محايدة يرأسها الشيخ يوسف بن عيسى القناعي صاحب المبادرة، ومجموعة من رجالات الكويت لحل الخلافات القائمة ومن أجل التفاوض والحوار مع مجموعة الشباب.

في حرب العدوان الثلاثي عام ١٩٥٦ قاد حملة تبرعات لمصر وسوريا وتبرع بمبلغ ٤٠٠٠ الاف روبية.

كان رحمه الله مثقفا ويتكلم اللغة الإنجليزية ويعشق الإطلاع والقراءة.

توفي العم عبدالمحسن المسلّم في شهر اغسطس من العام ٢٠٠٢ عن عمر يناهز ٩٤ عاماً.

*********